أحمد بضحك : دول اللي في الحتة الشمال كمان!أياد : متصدقهوش يا بطوط الواد ده. فاطمة : أنا شكلي لو فضلت واقفة معاك مش هخلص اللي ورايا.. ثم سارت نحو المطبخ وتركتهم يستمتعون بتناول وجبتهم. أياد : هتسافر بكره الساعة كام يا أدهم؟
أرتشف أدهم من فنجان قهوته ثم قال : ـ على الظهر إن شاء الله.. يا ريت الأيام دي تنتبه لشغلك وتصرفاتك. نظر له أياد ولم يعقب، ثم ألقى أدهم ببعض التعليمات الحازمة على أحمد عما سيقوم به أثناء غيابه.
....دخلت مريم المطعم الذي تعمل به وهي رافعة الرأس حتى لا تجعل أحداً من زملائها يظن أن كلمات السيد خيري المهينة ستجعلها تتقبل الإهانة مرة أخرى. ورغم أن كلمات السيد خيري الجارحة ما زال صداها يتردد داخلها، إلا أنها حاولت تجاوز إهانته لأحتياجها للمال، كما أنها وقعت على عقد العمل لمدة عام.
وجدت نظرات السيد خيري مصوبة نحوها بسخرية، فتجاهلته وبدأت في عملها الذي أصبحت تكرهه. كانت تعمل بحرص شديد فهي لن تتحمل أن تسمع كلمة أخرى من أحد.. انتهى يوم عملها ببطء شديد، وكالعادة ذهبت إلى منزلها سريعاً لتطمئن على والدتها.....
أنهى أدهم عمله متأخراً في الشركه وقد أعطى أوامره بتشديد لمساعده الشخصي وسكرتيرته لمتابعة العمل كما اعتادوا أثناء عدم وجوده واطلاعه على كل أمر هام يحدث حتى يعود من رحلة عمله..غادر الشركه وهو يشعر بالإرهاق.
أمر السائق أن يوصله للفيلا، ولكن تراجع عن قراره وأمره أن يذهب إلى مكان آخر اعتاد على الذهاب إليه مؤخراً.....ـ يااااه يا كريم! مش مصدق.. رجعت أمتى من باريس؟كريم بشوق وهو يحتضن أياد : وصلت من أسبوع.
أياد بعتاب لصديق طفولته : أسبوع وما أعرفش لغير النهارده لما اتصلت بيا؟!كريم : غصب عني والله يا أياد، كنت مشغول. أياد : ماشي يا سيدي هسامحك.. مروان بقى عنده كام سنة دلوقتي؟كريم : أربع سنين.. أنت أخبارك إيه دلوقتي؟أياد : آه.. ماشي الحال، مقضيها ما أنت عارف.
كريم : ده أنا قلت هرجع ألاقيك عقلت.. إمتى بقى هتعقل؟!وكاد أياد أن يرد عليه ولكن انتبه على صوت ضحكات أحدهم؛ نعم، فهذا الصوت يعرف صاحبه تماماً! التف برأسه ليتأكد.. فوجد والده يجلس مع فتاة على إحدى الطاولات.
زفر أياد أنفاسه بثقل ثم أشاح عيناه عنهم لينظر إلى صديقه الذي وجده مشغولاً في مكالمته....وقفت صافي تطاوق خصر أدهم بذراعيها ثم وضعت رأسها على ظهره. ارتدى أدهم ساعته ثم نثر عطره الذي تعشق رائحته. التف إليها وأحتضن وجهها بكفيه ثم أخذ يداعب أنفها بإصبعه.
أدهم : ها.. مش عايزة حاجة أجيبهالك من فرنسا؟صافي بتفكير : عايزك تجيبلي.. تجيبلي..أدهم يرفع أحد حاجبيه منتظراً أن يسمع طلبهاـ عايزك إيه بقى؟صافي بابتسامتها الجميلة وهي تقبله على أحد خديه. ـ عايزك تجيبلي أدهم!
نظر لها أدهم وابتسم ثم ضمها إلى صدره ومرر أنفه قرب خصلات شعرها مستنشقاً رائحتها ، متسائلاً:ـ يعني عايزة أدهم بس؟!صافي بصدق : أيوه، عايزة أدهم وبس. وتشبث به وكأنها تخشى أن تفقده. رفع أدهم وجهها إليه حتى تتقابل عيناهم.
ـ كده أنا هتأخر يا صافي، عشان لازم أروح الفيلا الأول وبعدين أروح المطار. صافي وهي تبتعد عنه. ـ هتوحشني أوي.. ثم أمسكت يده بحنان، وبصوت حنون قالت:ـ خلي بالك من نفسك، وابقى طمني عليك.
ابتسامة عريضة داعبت شفتيه وهو يلمس صدق حبها له....#رواية قلوب تائهة 🥰 بقلم سهام صادق. وهنا نتساءل كيف سيجتمع أدهم مع مريم؟؟نلتقي بالغد إن شاء 🫶🤩 تفاعلوا يا حلوين 🥰



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.