عاد ظهرى لطبيعته وعاد احساسي للمنطقه التى كان بها الحرق ولم اعلم بما شعرت اليوم عندما وضع يده على جسدى . فكلما حرك يديه ولمس جسدى انتفضت . ارتفعت انفاسي وتهدج صوتى وشعرت اننى اذوب كقطعه سكر احتضنتها قنينه ماء .
لم تكن لمساته اليوم كسابقيها كنت اشعر ان يده تتحدث الى وكأن شريان اتصل بين قلبه وقلبى فكان يسري به تيار حب قوى كنت ارتجف كلما انتقل الى . لم تكن يده تطيب جراحى فقط بل كانت تطيب روحى .
كانت قويه كطلقه رصاص اطلقها احدهم على قلبك . لم تمض الدقيقه الاولى الا وانا منتصبه واقفه ومبتعده عنه . غطيت ظهرى وابتعدت عنه فنظر لى فى دهشه وتعجب ممزوج بالقلق – مالك ؟ كنت لا استطيع ان انظر لعينيه وكأننى اخشي البوح والعتب .
اجبته دون ان انظر اليه – مفيش حاجه انا خلاص خفيت ومش محتاجه المرهم شعرت بقلبه وتحرجه وندمه . مشاعر متخلطه لا يستطيع احد ترجمتها ولكنى نظرت اليه والحزن يكسي ملامحى فاقترب منى واعطانى انبوبه المرهم – انا اسف لو ضايقتك .
دا المرهم خليه معاكى وانا هستأذن مسكت الدواء منه وقذفته بعيدا وصرخت انفجر . كبالون زاد الضغط فيها فانفجرت وكقلب امتلئ حتى فاض عليه فلم يعد قادرا على الصمت فانفجر كنت اتحدث اليه وجسدى كله يشاركنى المى فكانت الكلمات تخرج صادمه وصارخه – اسف !! ببساطه كدا . طب قولى اسف على ايه بالظبط .
اسف انك ظلمتنى لما اتجوزتنى ولا اسف انك شكيت فيا ولا اسف انك ظلمتنى تانى لما مراتك قررت تنتقم منى ولا اسف انك اتسببت لى بألم نفسي وجسدى ولا يمكن اسف انك لمستنى او اسف ان ايدك كانت الطف من اى مره سابقه ولا اسف انك صحيت فيا احساس انى لسه بنت بتحس وتحب وليها حق تعيش حياتها مع حد بتحبه حياه طبيعيه ردد خلفى بصدمه حاول جعلها حقيقه اكبر – بتحبه !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.