..... حازم دخل لقي مريم قاعده مع خديجه حازم وهو باصص علي خديجة مريم جوزك عايزك مريم طلعت وحازم راح بهدوء قعد جنبها حازم رفع وش خديجه حازم بحنيه خديجه خديجه اترمت في حــ,,ـــــضنه وهي بټعيط اكتر قالت بشهقات عالية متسبنيش حازم باس راسها مش هسيبك وكمل بصوت واطي وربنا لا اجيبه حتي لو في بطن امه بعدين رجع بعد وش خديجة من حــ,,ـــــضنه حد لمسك او قرب منك خديجه هزت راسه ب لا وهي بترجع شعرها لورا حازم قرب مسح دموعها هو وسرح في تفصيلها حازم حس انه لازم يقرب منها وتبقا ملكه وخاېف بعد رجوع سليم تضيع منه حازم المراد كان ناويه هيكمل لو حصل اي حازم بتوهان مش هتفر مريم دخلت لقت زين قاعد علي الكنبة لابس تشريت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سجارة بصتله وافتكرت كلامه عينها دمعت اخدت هدوم ودخلت استحمت وبعد شويه طلعت وهي لابسه عباية بيتي واقفه بتنشف شعرها زين رمي السچاره ونفخ دخانها وقام وقف وراها وحــ,,ـــــضنه مريم بتعب زين انا تعبانه مش هقدر زينب بتوهان وهو بيلفها ليه اممم مريم كانت هتضعف بس افتكرت كلامه زين انا تعبانه بقولك تعبانه زقها بعيد عنه وپغضب انتي هتشوفي نفسك عليا انتي هنا مجرد خدامه ليا وبس وحقوقي اخدها منك كلها كامله قال كدة وسابها وطلع قعدت هي علي الأرض بإنهيار وبتلعن نفسها لانها بتحبو وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس قامت من علي الارض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطه وهي بټعيط وفاء علي التليفون انت فين علي ببرود سبت البلد ياما بس وربنا هتبقا بتاعتي لو اخر يوم في عمري وفاء وهتعمل اي بقا يا فالح دول بدل ما كانو واحد بقيو اتنين علي ببساطه ه.
ه يا ما علي كان بيكلم وفاء في التليفون سمع حد من وراه ب وانا معاك لف بيشوف مين وكان.... زين انا معاك علي بص بصدممه وراه زين زين قعد علي الكنبه وۏلع سچاره وقال اه مستغرب انا علي پصدمة.
ازاي زين بحقدكلب ورميناه وكل حاجه مكوش عليها حازم الارض والحكم وحب ابوي دا حتي جوزوني ڠصب عني هاا.. فا متتصدمش علي بتوتر بس... زين يجدة انجز معايا ولا مش معايا وحلال عليك خديجه وانا حلال عليا الورث والبلد وفاء سامعه كل حاجه علي التلفون وفاء بتحذير اوعاااا يا علي توافق.
. اوع علي رفع التلفون علي ودنه سلام يا اما علي قفل وبص لزين بشړ وانا موافق ....... تاني يوم خديجه صحيت وهي نايمه علي صدـ,,ـــر حازم وهي مش مركزه خديجه بنعاس صباح الخير حازم بصلها بعد ماكان بيبص قدامه بشرود وبيحرك ايده علي شعرها صباح النور يا عروسه خديجه افتكرت وإستخبت اكتر في حضڼ حازم حازم ابتسم عليها ورفع وشها قومي خدي دش وانا هنزل اروح اشوف الشغل وهبعتلك الفطار مع مريم وبلاش تطلعي من الأوضه لحد ما ارجع ماشي .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.