انا وحماتي

نُشر منذ 12 ساعة
حفظ
غلاف المقال

رسالة من رقم غريب. فتحتها، ولقيت مكتوب فيها: «لو عايزة تعرفي حقيقة طليقك، افتحي الإيميل اللي هيوصلك دلوقتي. بس أوعي تثقي في حد جوه الفيلا.» قلبي وقع في رجلي. بعد ثواني، وصل إيميل بعنوان: «الحقيقة اللي ميجيل مخبيها عنك».إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه.

لقيت صورة لميجيل واقف قدام بوابة مستشفى كبير في القاهرة، وجنبه كريم الجبالي. الصورة كانت متصورة قبل الدــ,,ـــــادثة بأسبوع واحد بس. وتحت الصورة كان فيه ملف صغير. فتحته، فظهر تسجيل صوتي مدته أقل من دقيقة. ضغطت على تشغيل.

في الأول سمعت صوت كريم بيقول: «أنا عايز أتأكد إن كل حاجة هتتم زي ما اتفقنا.» وبعدها جه صوت ميجيل، الصوت اللي كنت أعرفه أكتر من أي صوت في الدنيا. قال بوضوح: «متقلقش. الأجهزة هتوصل في معادها، والموضوع كله هيبان كأنه عطل عادي.

» التسجيل انتهى. حسيت إن الدنيا بتلف بيا. إيدي راحت على بقي عشان أمنع نفسي من الصراخ. ميجيل كان بيتكلم عن أجهزة وعطل، وكريم كان بيسأله عن اتفاق بينهم. هل كانوا بيتكلموا عن دــ,,ـــــادثة آسر؟ولا فيه تفسير تاني أنا لسه ما عرفتهوش؟وفجأة، سمعت صوت خبطتين على باب أوضتي.

قفلت الإيميل بسرعة، وحطيت الموبايل تحت المخدة.«مين؟» جالي صوت آسر من ورا الباب: «أنا آسر. افتحي يا مايا، بسرعة.» فتحت الباب، ولقيته واقف قدامي على كرسيه المتحرك، ووشه شاحب. بصلي وقال: «فيه حاجة حصلت من شوية. حد دخل غرفة الملفات، والكاميرات سجلت إن الشخص ده كان طالع ناحية أوضتك.

» بصيتله برعب.«أوضتي أنا؟ ليه؟» آسر مد إيده ووراني صورة على موبايله. كانت صورة لشخص لابس هدوم سودة، واقف قدام باب أوضتي، وفي إيده حاجة صغيرة. قال بصوت منخفض: «لأنهم عرفوا إنك بدأتي تكتشفي الحقيقة.» وفي اللحظة دي، سمعت صوت حاجة بتقع جوه أوضتي. لفيت بسرعة ناحية السر,,ـــــير.

الموبايل اللي كنت مخبياه تحت المخدة اختفى. آسر بصلي، وفهم من وشي إن فيه حاجة كنت مخبياها عنه. سألني بحدة: «يا مايا، إنتِ وصل لك إيه بالظبط؟» بصيتله والدموع بتتجمع في عيني. كنت خايفة أتكلم، وخايفة أسكت أكتر. لكن قبل ما أجاوبه، موبايل آسر رن.

رد، وفضل ساكت وهو بيسمع الطرف التاني. وبعدين وشه اتغير تمامًا. قفل المكالمة وبصلي وقال: «ميجيل طليقك وصل الفيلا، وعايز يقابلك بنفسه.» وبعدها أضاف جملة خلت قلبي يقف من الخوف: «وبيقول إنه جاي عشان ينقذك مني!

»#حكايات_شروق_خالدبصيت للدكتور آسر وأنا مش فاهمة حاجة. «ينقذني منك إزاي؟ هو ميجيل اتجنن؟ ده أنا بقالي كام يوم مطلقة منه، ومش عايزة أشوف وشه تاني!» آسر فضل باصصلي من غير ما يرد، وبعدها قال: «المشكلة إن طليقك مش جاي هنا عشانك وبس.

هو جاي عشان فيه حاجة معاه، حاجة لو وصلت لإيدي ممكن تخلّي ناس كتير تخسر كل حاجة.» قلبي بدأ يدق بسرعة.«إنت تقصد إيه؟» قبل ما يجاوب، سمعنا صوت كريم في الطرقة وهو بيقول بصوت عالي: «آسر! ميجيل تحت، وعايز يشوف مايا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sn

sohila nejm ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
177مقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

مهره البارت 2 روايات

مهره البارت 2

مهره فى عرين القحطانى البارت الثاني وقفت أمام المرآة طويلًا، أراقب انعكاسي دون أن أحاول هذ…

sohila nejm 0.0 10 دقائق
مهره البارت 3 روايات

مهره البارت 3

مهره فى عرين القحطانى البارت الثالث #البارت_الثالث وصل صفوان إلى الفيلا، وما إن سمعت مهرة …

sohila nejm 4.0 12 دقائق