وافتكرت المستشفى. والورقة اللي مضيتها لوحدي. والفيديو. وال عربيات نقل. وأحمد وهو بيقولي مش همضي الطلاق. كل ده بقى ورايا. قلت لمحمود شكرًا. قفلت المكالمة. وبصيت على البيت. ناس كتير افتكروا إن انتقامي كان إني فضيت الفيلا. وإن ال عربيات نقل كانوا علشان أوجع أحمد.
لكن الحقيقة؟ أنا ما أخدتش حاجته. أنا أخدت حاجتي. ما دمرتش شركته. أنا وقفت استخدام فلوسي من غير حقي. ما فرقتش بينه وبين رانيا. قراراتهم هي اللي عملت كده. وما انتقمتش من طفل لسه ما اتولدش. لأن الطفل ما كانش له ذنب في أخطاء الكبار.
أنا عملت حاجة واحدة بس… لما فتحت عيني بعد العملية واكتشفت إن الشخص اللي كنت مستعدة أقضي عمري معاه اختار يكون في مكان تاني وأنا بمــ,,ـــــوت… اخترت نفسي. ويمكن علشان كده، لما الناس بعد كده كانوا يسألوني إزاي قدرتي تمشي من غير ما تنتقمي؟
كنت بابتسم وأقول لأن في فرق كبير بين الانتقام… واسترداد حقك. وفي اليوم اللي أحمد رجع فيه من شهر العسل وشاف البيت فاضي، كان فاكر إن دي أسوأ لحظة في حياته. لكنه ما كانش يعرف إن ال عربيات اللي خرجت من قدام البيت ما كانتش شايلة أثاث وبس.
كانت شايلة آخر حاجة كانت بتربطني بحياة أنا أصلًا كنت على وشك أمــ,,ـــــوت علشانها. أما أنا… فخرجت من العملية بندبة في صدـ,,ـــري، وخرجت من جوازي بندبة أكبر. لكن الاتنين علموني نفس الدرس مش كل حاجة بتتكسر لازم نصلحها. أوقات… لازم ننقذ اللي لسه سليم، ونمشي. تمت.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.